يوسف بن عمر الغساني التركماني
260
المعتمد في الأدوية المفردة
وهو مثل الفاشِرَا في أفعاله ، ولكنه أضعف قليلًا . وأول ما يطلُع يؤكل ، فينفع من الصَّرْع ، ويدرّ البول والحيض والجنين . « ف » حارّ يابس في الثانية ، ينقي الصدر ، وينفع من الفالج والصَّرْع والخَدَر . الشربة منه : خمسة دراهم . * فاغية : « ع » الفاغية : هي الزَّهْر . وقد خُصّ بهذا الاسم زهر الحِناء . وقد ذكر في حرف الحاء مع الحناء . « ج » الفاغية معتدل في الحرّ والبرد . « ف » مثله . وينفع من أوجاع العَصَب والفالِج والبثور في الفم والقُلاع . إذا دقت ونثرت عليها . والمستعمل منه : درهمان . * فانيذ سَجْزِيّ : بالسين والزاي ، منسوب إلى سِجِسْتان . « ج » أجوده الأبيض المعمول من سكر نقىّ ، وهو أغلظ من السكر ، وهو حارّ رطب في الأولى . وقيل إن حرارته في الثالثة . والسَّجْزِيّ منه : حارّ يابس في الثالثة ، رطب في الأولى ، ينفع من السعال ، ويلين البطن ، ويولد دمًا معتدلًا ، وهو جيد للصدر . « ف » صنف من السكر أحمر اللون . وأجوده السكريّ الذي يحذو اللسان . وهو حارّ رطب في الأولى ، ينفع من السعال البلغميّ ، ويلين الطبع ، ويحلِّل الأرياح ، ويعطش ، ويهيج الصفراء . وهو ينقي الصدر من الأخلاط البلغمية الرديئة اللزِجة . وكذلك ينفع من السعال البارد المزمن منفعة بينة . ( 1 / 436 ) * فاختة : « ع » الفواخت والشَّفانين حارّة يابسة ، قليلة الغذاء ، تذهب مذاهب الفِراخ . والقول فيها كالقول فيها ، وزِبل الفاختة إذا عُلِّق على صبيّ يُصرَع بالليل نفعه . « ف » لحمها أصلح من لحم القنابر . وأجودها السمان الرطبة ، ولحمها حارّ رطب ، ينفع من الفالج من برد . والفواخت والشفانين والفِراخ متقاربة يستعمل منها بقدر الحاجة . وتحدث سَهَرًا ، ويقلل ضررها الخل والكزبرة . * فَتِيت : « ع » الفتيت : منفِّخ ، يولد الأمراض الباردة والريحية ، كالقُولَنج ووجع الجنب والخواصر ، ويُذهِب ذلك منه أن يتخذ خبزه بالسمسم والكمون والنانْخُواه ، ويُكْثَر بورقه ، ويجاد تخميره ، ويشرب بالسكر ، فيسرع انحداره ، ويقلّ ويلطف نفخه . وينبغي ألا يجمع بين الفتيت والفواكه الرطبة ، ولا يؤخذان في وقت قريب بعضه من بعض ، ولا يتعرض له أصحاب أوجاع المعدة والقُولَنج . « ج » الفتيت أجوده المجفف في الظلّ المخلوط بدهن اللوز . وهو نَفَّاخ بطيء الهضم ، ويصلحه الطَّبَرْزَذ . ( 1 / 437 ) * فُجْل : « ع » هو مولّد للرياح ، طيب الطعم ، ليس بجيد للمعدة ، مُجَشِّئ مدرّ للبول مسخن . وإذا أكل بعد الطعام لين الطبع ، ويُعين في نفوذ الغذاء ، وإذا أكل قبل الطعام دفع الطعام إلى فوق ، ولم يدعه يستقرّ في المعدة ، وإذا أكل مطبوخًا كان صالحًا للسعال المزمن ، والكيموس الغليظ المتولد في الصدر . وقشر الفجل إذا استعمل بالسَّكنجبين كان أشد تسهيلًا للقيء من الفجل وحده . ويوافق المحبونين . وإذا